علي بن سليمان الحيدرة اليمني
359
كشف المشكل في النحو
كلّها مهيأة » « 50 » للوقف فكما يقف على ألف العوض والهاء المنقلبة من تاء التأنيث يقف على هاء السّكت نحو : عمرا له وثوبك شه . فصل : وأمّا الواو فتزاد في موضعين : أحدهما اسم عمرو وفي حالة رفعه وجرّه على حدّ هذا عمرو ، ومررت بعمرو وفرقا بينه وبين عمر فإذا صرت إلى النّصب لم تكتب شيئا لأنّ التنوين والألف المعوّضة منه في الوقف قد اغنيا في الفرق بين الاسمين لأنّ عمرا / 348 / ينصرف وعمر لا ينصرف . والموضع الثاني في أولئك يزيدون فيه الواو بين الهمزة واللام فرقا بينها وبين إليك ، وزادوا الواو في الربو اتّباعا للمصحف . فصل : وأمّا الألف فتزاد في ثلاثة مواضع : أحدها في مائة فرقا بينه وبين منه « 51 » بالألف الزّائدة في مائة لم يؤمن أن يصحفه القارئ فيحسبه خذ « مائة مائة » « 52 » فيأخذ عشرة آلاف . وهذا خلل في الكتابة عظيم .
--> ( 50 ) في : ك « وكما تكتب تاء هاء وأنت تنطق بها في الوصل تاء » . ( 51 ) في : م ، ت ، ك « ا لا ترى ان كاتبا لو كتب إليك : إذا بلغك مالي فخذ منه مئة دينار ولم تفرق بين مائة وبين منه » . ( 52 ) « مئة مئة » في : ت فقط .